
رمز شخصي.
تأمل الصورة للحظة. ما الذي يتبادر إلى ذهنك عند رؤيتها؟

أربع طرق للنظر إلى الأمور. اختر وجهة نظرك.
«كوني تلك الفتاة التي تستيقظ بهدف وعزيمة. كوني تلك الفتاة التي تحضر ولا تستسلم أبدًا. كوني تلك الفتاة التي تؤمن بأن كل شيء ممكن ومستعدة للعمل من أجله.»
دع الصورة تتغير. ركّز على الكلمات. ما الذي يتغير في قراءتك؟
أتمتع بطاقة داخلية ونظرة إيجابية للحياة، وفضولي يدفعني إلى آفاق واسعة. لطالما كان لديّ هدفٌ منذ صغري وهو تحقيق ذاتي، لكنني كنت منفتحةً على الفرص التي سنحت لي، مما قادني كطبيبة إلى أفغانستان، وعبر الولايات المتحدة حيث التقيت بزوجي، وإلى مكان عملي الحالي. جازفتُ وعبّرتُ عن رأيي بصراحة، وقد تسبب ذلك في بعض الصعوبات، لكنني أؤمن أن الندم على ما فعلتُه خيرٌ من الندم على ما لم أفعله. أُفضّل أن أكون من يدافع عن الآخرين على أن أكون من يلتزم الصمت. أنا رائدة، ويحفزني رؤية الآخرين يتطورون ويتقدمون على الصعيد الشخصي. أعتقد أن تربيتي علمتني كيف أرى الآخرين وأشعر بهم، وهو ما أستفيد منه في عملي اليوم. حالياً، وجدتُ مكاني الأمثل مهنياً في مزيج من العمل السريري كجراحة عظام ومديرة. أؤمن أنه بإمكانك فعل ما تشاء، ولكن عليك على الأقل أن تُحاول.
انظر، استمع، غيّر وجهة نظرك. هناك أكثر من طريقة لفهم القصة.

تأمل الصورة للحظة. ما الذي يتبادر إلى ذهنك عند رؤيتها؟
استمع إليها بينما تمنح قصتها مزيدًا من الوقت.
الموسيقى جزء من قصتها.
لستَ بحاجة إلى الإجابة الصحيحة، يكفيك إجابة صادقة لنفسك.
كلماتك تبقى في هذا المتصفح. لا يتم إرسالها إلينا أبداً.
ثلاثة أصوات أخرى من المعرض. أي قصة تثير فضولك؟