
رمز شخصي.
تأمل الصورة للحظة. ما الذي يتبادر إلى ذهنك عند رؤيتها؟

أربع طرق للنظر إلى الأمور. اختر وجهة نظرك.
«لقد ساهم دوري كأم في تعزيز كفاءتي. وما زلت أختبر مدى توافق هذا الدور مع منصب الرئيس التنفيذي. ربما لا يقتصر التغيير عليّ وحدي، بل يشمل دور الرئيس التنفيذي أيضاً.»
دع الصورة تتغير. ركّز على الكلمات. ما الذي يتغير في قراءتك؟
في بدايات مسيرتي المهنية، كنتُ شديدة التركيز على النجاح، وربما كان ذلك بطريقة غير صحية بعض الشيء. لقد مررتُ بمرحلة تعلم سريعة، لكنني واجهتُ أيضًا بعض الإخفاقات الشخصية التي ساهمت في صقل شخصيتي. عندما أصبحتُ أمًا للمرة الأولى، اكتسبتُ بُعدًا جديدًا لشخصيتي، وتغير مفهوم النجاح بالنسبة لي. من التركيز على النجاح في العمل إلى ضرورة أن أكون شخصًا مختلفًا تمامًا في حياتي الشخصية. بدأتُ أتساءل عما إذا كان الجمع بين الأمومة والطموح المهني ممكنًا، كما تساءل الكثيرون قبلي. بصراحة، لا أملك إجابة، ولا أعرف إن كان هناك صواب أو خطأ في هذا الأمر.
انظر، استمع، غيّر وجهة نظرك. هناك أكثر من طريقة لفهم القصة.

تأمل الصورة للحظة. ما الذي يتبادر إلى ذهنك عند رؤيتها؟
لونان. جو مختلف. اختر أحدهما وأعد النظر.
استمع إليها بينما تمنح قصتها مزيدًا من الوقت.
الموسيقى جزء من قصتها.
اختر لونًا من الأعلى. اكتب كلمةً بناءً عليه من الأسفل. ثم اعكس الألوان. هل تتغير قراءتك؟
لستَ بحاجة إلى الإجابة الصحيحة، يكفيك إجابة صادقة لنفسك.
كلماتك تبقى في هذا المتصفح. لا يتم إرسالها إلينا أبداً.
ثلاثة أصوات أخرى من المعرض. أي قصة تثير فضولك؟