
رمز شخصي.
تأمل الصورة للحظة. ما الذي يتبادر إلى ذهنك عند رؤيتها؟

أربع طرق للنظر إلى الأمور. اختر وجهة نظرك.
«البيت هو المكان الذي يرتاح فيه القلب.»
دع الصورة تتغير. ركّز على الكلمات. ما الذي يتغير في قراءتك؟
أنا ابنة بحار مرّ في الستينيات بالفلبين على متن سفينة تابعة لشركة Maersk، وأحضر معه فتاة إلى الدنمارك. نشأتُ في كنف ثقافتين مختلفتين، وأشعر أنني حظيتُ بأفضل ما فيهما. خلال نشأتي، كنتُ أعتقد غالبًا أن الخلافات والصراعات ناتجة عن الثقافة والعادات والتقاليد، لكنني أدركتُ لاحقًا أننا جميعًا نتشارك قاسمًا مشتركًا، سواء كنا أمهات أو صديقات أو زميلات، وأننا جميعًا نبتسم بلغة واحدة. وبهذا الإدراك وهذه النظرة، يُمكنك قطع شوط طويل في توسيع آفاقك ومعرفتك بالعالم.
انظر، استمع، غيّر وجهة نظرك. هناك أكثر من طريقة لفهم القصة.

تأمل الصورة للحظة. ما الذي يتبادر إلى ذهنك عند رؤيتها؟
لونان. جو مختلف. اختر أحدهما وأعد النظر.
استمع إليها بينما تمنح قصتها مزيدًا من الوقت.
الموسيقى جزء من قصتها.
اختر لونًا من الأعلى. اكتب كلمةً بناءً عليه من الأسفل. ثم اعكس الألوان. هل تتغير قراءتك؟
لستَ بحاجة إلى الإجابة الصحيحة، يكفيك إجابة صادقة لنفسك.
كلماتك تبقى في هذا المتصفح. لا يتم إرسالها إلينا أبداً.
ثلاثة أصوات أخرى من المعرض. أي قصة تثير فضولك؟