
رمز شخصي.
تأمل الصورة للحظة. ما الذي يتبادر إلى ذهنك عند رؤيتها؟

أربع طرق للنظر إلى الأمور. اختر وجهة نظرك.
«إما أن تربح أو تتعلم.»
دع الصورة تتغير. ركّز على الكلمات. ما الذي يتغير في قراءتك؟
كانت طفولتي معقدة. واجهتُ مشاكل عائلية أثرت على دراستي وتعلمي. مع ذلك، كنتُ متفوقة في الرياضيات ومفتونة بالتكنولوجيا. أنشأتُ أول موقع إلكتروني لي في سن الثالثة عشرة، وكان يتحدث عني وعن أرنبي. مع ذلك، لم أشعر بالانتماء إلى عالم التكنولوجيا - فقد كان يُروج له للرجال ووظائفه حكرًا عليهم. بعبارة أخرى، شعرتُ بالضياع لسنوات وعدم ملاءمتي لأي شيء. في أحد الأيام، دخلت امرأة تعمل في مجال التكنولوجيا إلى الفصل الدراسي وقدمت مفهوم BeautyTech. شعرتُ حينها أنني وجدتُ ضالتي. حصلتُ على درجة الماجستير في هندسة البرمجيات، وقضيتُ سنوات في البحث عن كيفية إحداث تغيير جذري في سوق التجميل الفوضوي وغير المستدام باستخدام أحدث التقنيات. طورتُ نظام ذكاء اصطناعي متطورًا لتحديد خصائص الوجه والشعر الفريدة لكل شخص، والتي تُسهم في تقديم توصيات بمنتجات التجميل. اليوم، أنا الرئيسة التنفيذية والمؤسسة لشركة Compar: وهي شركة ناشئة في مجال تكنولوجيا التجميل، تستخدم الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لتحديد الخصائص الشخصية الفريدة للمستهلكين وتقديم توصيات بمنتجات التجميل المتوفرة في السوق. أريد أن يصبح موقع Compar وجهتكِ المفضلة للتسوق الشخصي لمستحضرات التجميل، حيث يوفر لكِ كل ما تحتاجينه في مكان واحد. أريد أن أقدم لكِ التثقيف والإرشاد، لتحسين تجربة التسوق وتحقيق أفضل النتائج. أريد أن ألهم النساء الأخريات وأريهن التنوع والإمكانيات الهائلة في عالم التكنولوجيا. أريد أن أكون القدوة التي كنتُ في أمسّ الحاجة إليها. أريد أن أُظهر لمن نشأوا في ظروف صعبة مثلي، أنه بإمكانهم تحقيق النجاح وبناء شيء مميز. هذا ما تُمثله أغنيتي ورمزي الموشوم.
انظر، استمع، غيّر وجهة نظرك. هناك أكثر من طريقة لفهم القصة.

تأمل الصورة للحظة. ما الذي يتبادر إلى ذهنك عند رؤيتها؟
لونان. جو مختلف. اختر أحدهما وأعد النظر.
استمع إليها بينما تمنح قصتها مزيدًا من الوقت.
الموسيقى جزء من قصتها.
اختر لونًا من الأعلى. اكتب كلمةً بناءً عليه من الأسفل. ثم اعكس الألوان. هل تتغير قراءتك؟
لستَ بحاجة إلى الإجابة الصحيحة، يكفيك إجابة صادقة لنفسك.
كلماتك تبقى في هذا المتصفح. لا يتم إرسالها إلينا أبداً.
ثلاثة أصوات أخرى من المعرض. أي قصة تثير فضولك؟