
رمز شخصي.
تأمل الصورة للحظة. ما الذي يتبادر إلى ذهنك عند رؤيتها؟

أربع طرق للنظر إلى الأمور. اختر وجهة نظرك.
«لقد تغيرت، لكن ليس بين ليلة وضحاها كما في الكتب التي تقرأها. على مر السنين. ببطء وألم. وأحيانًا بقسوة. لكنها تغيرت.»
دع الصورة تتغير. ركّز على الكلمات. ما الذي يتغير في قراءتك؟
لطالما كنتُ الشخص الذي يُنجز واجباته المدرسية على أكمل وجه، ويُتقنها، ويحضر في الموعد، ويلتزم بالقواعد، ويسعى جاهداً لتحقيق ما اعتقدتُ أنه يُفترض بي أن أكونه. كل ذلك باسم الشعور بالكفاءة، والانسجام، والانتماء. استغرقني الأمر وقتاً طويلاً لأُدرك أنه على الرغم من أن هذا النهج قد منحني العديد من المهارات والفرص الرائعة، إلا أنني لم أشعر بالكفاءة والانتماء إلا عندما بدأتُ أتعرف على نفسي، وأجد صوتي الخاص، وقصتي الخاصة. ولأن لكل منا قصصه، بل هي قصص بحد ذاتها، يُمكننا أيضاً التواصل مع بعضنا البعض من خلالها، عبر الزمان والمكان، والثقافة والعمر. فالقصص تُنشئ مجتمعاً، وحضوراً، وتماسكاً. ولذلك، لم يعد سرد القصص مجرد شيء أفعله، بل أصبح شيئاً لا أستطيع التوقف عنه.
انظر، استمع، غيّر وجهة نظرك. هناك أكثر من طريقة لفهم القصة.

تأمل الصورة للحظة. ما الذي يتبادر إلى ذهنك عند رؤيتها؟
لونان. جو مختلف. اختر أحدهما وأعد النظر.
استمع إليها بينما تمنح قصتها مزيدًا من الوقت.
الموسيقى جزء من قصتها.
اختر لونًا من الأعلى. اكتب كلمةً بناءً عليه من الأسفل. ثم اعكس الألوان. هل تتغير قراءتك؟
لستَ بحاجة إلى الإجابة الصحيحة، يكفيك إجابة صادقة لنفسك.
كلماتك تبقى في هذا المتصفح. لا يتم إرسالها إلينا أبداً.
ثلاثة أصوات أخرى من المعرض. أي قصة تثير فضولك؟